آخر التعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

كلمات من الذاكرة

لايسعني الا أن أشكر الصدفة التي أتت بي الى فكرة انشاء مدونة ... سأقوم بالاهتمام بها ... وسأرعاها كما الطفل الصغير تماما ... تراه يكبر امام عينيك كل يوم ويزداد جمالاً وروعة ... وتزداد كل يوم حباً له ...

rss رخصة النشر (Syndication)

إعلان

صندوق الحفظ

الروابط

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اختيار التصميم



 

15 ديسمبر 2009 

في المقهى

بجواري اتخذت مقعدها 
كوعاء الورد في اطمئنانها 
وكتاب ضارع في يدها 
يحصد الفضلة من إيمانها 
يثب الفنجان من لهفته 
في يدي ، شوقا إلى فنجانها 
آه من قبعة الشمس التي 
يلهث الصيف على خيطانها 
جولة الضوء على ركبتها 
زلزلت روحي من أركانها 
هي من فنجانها شاربة 
وأنا أشرب من أجفانها 
قصة العينين .. تستعبدني 
من رأى الأنجم في طوفانها 
كلما حدقت فيها ضحكت 
وتعرى الثلج في أسنانها 
شاركيني قهوة الصبح .. ولا 
تدفني نفسك في أشجانها 
إنني جارك يا سيدتي 
والربى تسأل عن جيرانها 
من أنا .. خلي السؤالات أنا 
لوحة تبحث عن ألوانها 
موعدا .. سيدتي! وابتسمت 
وأشارت لي إلى عنوانها.. 
وتطلعت فلم ألمح سوى 
طبعة الحمرة في فنجانها

15 ديسمبر 2009 

ماذا اقول له ؟

ماذا أقول له لو جاء يسألني.. 
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ 
ماذا أقول : إذا راحت أصابعه 
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟ 
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ 
وأن تنام على خصري ذراعاه؟ 
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله 
ونطعم النار أحلى ما كتبناه 
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ 
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟ 
أما انتهت من سنين قصتي معه؟ 
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟ 
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن 
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟ 
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني 
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟ 
هنا جريدته في الركن مهملة 
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه 
على المقاعد بعض من سجائره 
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه.. 
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها 
بأي ثوب من الأثواب ألقاه 
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ 
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ 
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري 
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ 
أحبه .. لست أدري ما أحب به 
حتى خطاياه ما عادت خطاياه 
الحب في الأرض . بعض من تخلينا 
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه 
ماذا أقول له لو جاء يسألني 
إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..

15 ديسمبر 2009 

أمية الشفتين

أميــــة الشفتين...لا تتبـــرمي 
إني أتيتــك هــاديا ومـبــشــرا 
حتى أعـلمك الهوى ...فتعلمــي 
مازال قــانون القبيلـة حاكـــما 
...جسد النساء...فحاولي أن تحكمي 

إصغي إلي ... فإن وقــتي ضيــق 
والقمح ينبـت مرة في الموسم 
خليــك عاقــــلة... و لا تستقبلي 
مطر الربيــع ، بوجهك المتجهم 
كوني كمــا كل النساء... فإنني 
لا أعرف امرأة تعيش بلا فم 

هذه تعاليمي أمامك... كــلهـــا 
سترين فيهــا جنـتي...وجهنــمي 
إن كنت حتى الان لم تستوعبي 
ما جاء فيها ... فاسألي واستفهمي 
أنا لا أريد عليك فرض مواقفي 
إن كان يعجبك الكلام... تكــلمي 
أو كنت ترتاحين في شتمي...اشتمي 

فالحب بالإكراه... ليس هوايتـــي 
والعنف - سيدتي - يزيد تأزمي 
سأكون نذلا... لو جررتك الهوى 
جر العاج... فحاولي أن تفهمي 

خليك هادئة... فليس بنيتي 
أن أقلب الليل الجميل لمأتم 
أنا لم أكن يوما رئيس قبيلة 
حــتى أحبــك بالأظافر والدم 
...لكنني رجــــــل يحاول دائما 
تغيير خارطة السماء بشعره 
...وبعشقه... تغيير طقس الأنجم

15 ديسمبر 2009 

إلى رجل


إلى رجل 


متى ستعرف كم أهواك.. يا رجلا 
أبيع من أجله الدنيا.. وما فيها 

يا من تحديت في حبي له.. مدنا 
بحالها.. وسأمضي في تحديها 

لو تطلب البحر.. في عينيك أسكبه 
أو تطلب الشمس.. في كفيك أرميها 

أنا أحبك… فوق الغيم أكتبها 
وللعصافير والأشجار.. أحكيها 

أنا أحبك… فوق الماء أنقشها 
وللعناقيد.. والأقداح أسقيها 

أنا أحبك… يا سيفا أسال دمي 
يا قصة لست أدري ما أسميها 

أنا أحبك… حاول أن تساعدني.. 
فإن من بدء المأساة ينهيها.. 

وإن من فتح الأبواب يغلقها.. 
وإن من أشعل النيران.. يطفيها 

يا من يدخن في صمت ويتركني.. 
في البحر أرفع مرساتي.. وألقيها 

ألا تراني في بحر الحب.. غارقة 
والموج يمضغ آمالي ويرميها.. 

انزل قليلا عن الأهداب.. يا رجلا 
ما زال يقتل أحلامي.. ويحييها 

كفاك تلعب دور العاشقين معي.. 
وتنتقي كلمات لست تعنيها.. 

كم اخترعت مكاتيبا.. سنرسلها 
وأسعدتني ورود.. سوف تهديها

وكم ذهبت لوعد لا وجود له.. 
وكم حلمت بأثواب.. سأشريها 

وكم تمنيت لو للرقص تطلبني.. 
وحيرتني ذراعي.. أين ألقيها 

ارجع إلي.. فإن الأرض واقفة.. 
كأنما الأرض فرت من ثوانيها.. 


ارجع… فبعدك لا عقد أعلقه.. 
ولا لمست عطوري في أوانيها.. 

لمن جمالي؟ لمن شال الحرير؟ 
لمن ضفائري منذ أعوام أربيها؟ 

ارجع كما أنت.. صحوا كنت أم مطرا.. 
فما حياتي أنا إن لم تكن فيها


15 ديسمبر 2009 

وصفة عربية لمداواة العشق

وصفة عربية لمداواة العشق 

تصورت حبك ...
طفحاً خفيفاً على سطح جلدي ...
أداويه بالماء ... أو بالكحول ...
وبررته باختلاف المناخ ...
وعللته بانقلاب الفصول ...
وكنت إذا سألوني أقول :
هواجس نفس ...
وضربة شمس ...
وخدش صغير على الوجه ... سوف يزول ...

********************
تصورت حبك ... نهراً صغيراً ...
يحيي المراعي ... 
ويروي الحقول 
ولكنه اجتاح بر حياتي ...
فأغرق كل القرى ...
وأتلف كل السهول ...
وجر سريري ...
وجدران بيتي ...
وخلفني فوق أرض الذهول ...

********************
تصورت في البدء ...
أن هواك يمر مرور الغمامة ...
وانك شط الأمان ...
وبر السلامة ...
وقدرت أن القضية بيني وبينك ..
سوف تهون ككل القضايا ...
وأنك سوف تذوبين مثل الكتابة فوق المرايا ...
وأن مرور الزمان ...
سيقطع كل جذور الحنان ...
ويغمر بالثلج كل الزوايا ...
********************
تصورت أن حماسي لعينيك ... كان انفعالاً كأي انفعال ...
وأن كلامي عن الحب ... كان كأي كلام يقال ...
وأكتشف الآن أني كنت قصير الخيال ...
فما كان حبك طفحاً يداوى بماء البنفسج و اليانسون ...
ولا كان خدشاً طفيفاً يعالج بالعشب أو بالدهون ...
ولا كان نوبة برد ...
سترحل عند رحيل رياح الشمال ...
ولكنه كان سيفاً ينام بلحمي ...
وجيش احتلال ...
وأول مرحلة في طريق الجنون ...




1, 2, 3, 4  الصفحة التالية